أهمية وأقسام المسجد النبوي

المسجد النبوي هو ثاني أقدس مكان لدى المسلمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة، ويُعتبر من أكبر مساجد العالم، بناه النبي محمد بعد هجرته إلى المدينة المنورة سنة 1هـ 622م. مرّ المسجد بتوسيعات كثيرة ابتداءً من زمن الخلفاء الراشدين مروراً بالدولة الأموية والعباسية والعثمانية وصولاً إلى زمن الدولة السعودية حيث كان أكبر وآخر توسيع له سنة 1994م.

ماذا تعادل الصلاة في المسجد النبوي؟

المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى يشكلون أحرام المسلمين الثلاث، وهم أقدس الأماكن نظراً لأهميتهم المعنوية عند المسلمين وأهميتهم في العبادة حيث جاء في الأحاديث النبوية عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وصلاةٌ في مسجدِي ألفُ صلاةٍ، وفي بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ". والمقصود في كلمة "مسجدي" هو المسجد النبوي الشريف وبذلك تكون الصلاة في المسجد النبوي تعادل ألف صلاة عن غيره من المساجد غير أن تكون في المسجد الحرام.

المسجد النبوي من الداخل:

يتميز المسجد النبوي من الداخل بالعديد من المعالم والأقسام ولكن أهم قسم هو ما يوصف بالروضة الشريفة التي وحسب الأحاديث النبوية هي روضة من رياض الجنة، وهي المنطقة التي تقع ما بين قبر النبي (بيت السيدة عائشة سابقاً) والمنبر الذي كان يعتليه الرسول محمد ﷺ في خطب أيام الجمعة والعيد.

أقسام المسجد النبوي:

يتألف المسجد النبوي من عدة معالم وأقسام ما بين محاريب وأبواب ومآذن؛

محاريب المسجد النبوي:

1- المحراب النبوي إلى بيت المقدس.
2- المحراب النبوي.
3- المحراب العثماني.
4- محراب التهجد.
5- محراب فاطمة.
6- المحراب السليماني.

أبواب المسجد النبوي:

1- باب جبريل.
2- باب النساء.
3- باب الرحمة.
4- باب السلام.
5- باب عبد المجيد.

مآذن المسجد النبوي:

1- المئذنة الشامية الغربية.
2- المئذنة الشامية الشرقية.
3- المئذنة الجنوبية الشرقية.
4- المئذنة الجنوبية الغربية.
5- المئذنة الغربية.

 

الحجرات النبوية في المسجد النبوي:

هي البيوت التي سكن فيها النبي محمد  مع أزواجه أمهات المؤمنين، حين قدم النبي إلى المدينة بنى مسجده وحجرات لزوجاته، وفي زمن عمر بن عبد العزيز قام الأخير بهدم الحجرات وأدخلها للمسجد النبوي بقصد التوسعة إلا حجرة عائشة التي أصبحت فيما بعد تُعرف باسم "الحجرة النبوية الشريفة" حيث دُفن فيها النبي محمد عليه الصلاة والسلام وصاحبيه عمر وأبو بكر الصديق وهنا تكمن أهمية المسجد النبوي.

محيط المسجد النبوي من الخارج:

يحيط بالمسجد النبوي من الخارج العديد من المعالم من أهمها مقبرة بقيع الغرقد وهي مقبرة خاصة بأهل المدينة المنورة ويوجد فيها الكثير من مقابر المسلمين من الصحابة وعامة الناس. كما أنه يحيط بالمسجد النبوي العديد من المباني الحكومية والمستشفيات والطرق والمجمعات والفنادق.

 
جامع السلطان قابوس الأكبر مسجد إسكندر باشا (طرابزون) جامع السلطان أحمد مسجد ومتحف آيا صوفيا في إسطنبول الكعبة المشرفة مسجد أولو جامع المسجد النبوي جامع الشيخ زايد الكبير مسجد غولبهار خاتون المسجد الكبير المسجد الأخضر مسجد المجيدي (مسجد اورطة كوي) جامع شاهزاده جامع غازي خسرو بيك مسجد أبو مروان

أماكن مشابهة لالمسجد النبوي